رسالة معطرة من لمة الاحباب الى كل الشباب معا لخدمة المحتاج .« une association pour aidé les gents »
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العيد بطعم الأيتام في دار الأيتام بالأبيار.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 09/09/2011

مُساهمةموضوع: العيد بطعم الأيتام في دار الأيتام بالأبيار.   السبت 10 سبتمبر - 0:50


نوال, ياسين, مروى...والقائمة طويلة هي أسماء لأطفال ولكن ... أسماء لأطفال ليسوا ككل الأطفال فهم لم يعيشوا كما يعيش الأطفال الآخرين ذنبهم أن أباءهم ارتكبوا خطأ وأصبحوا في هذه الدار ولم تعرف حياتهم كلمة أمـــي ... أبـــــي!!!.

أي بدون اسم X فهناك بعضهم باسم

لحظة دخولنا للقاعة التي سوف نحتفل فيها مع الأطفال فإذا بأحدهم ينادينا بـ بـابـا !!! وأخذ بعضهم يردد هذه الكلمة طيلة مكوثنا معهم

والجواب سهل لأنهم وجدوا من يعوض مكان الأم ويلعب دور الأم في حياتهم فتلك المربيات لم يدخروا جهدا في رعايتهم ولكنهم لم يجدو من يعوض لهم دور الأب في حياتهم...!!

وبالمناسبة باسمي وبإسم المجموعة أتقدم بالشكر لكل المربيات القائمات بشؤون هؤلاء الأبرياء



أثناء جلوسي في الحفلة إذا بطفلة قادمة ألي تريد الجلوس في حجري !! وما عساني إلا ألبي رغبتها ولكن لم تنطق بكلمة.



وبين الأطفال التي أخذتني الرأفة إليهم تلك الصغيرة المكفوفة التي لم ترى الحياة ولم تفهمها بعد ولم تسمع أذنها بعد كلمة "بنتي"..!!



وبعض لحظات مربية تناديني ... وتشير لي بأن تلك الطفلة المعاقة على الكرسي المتحرك تريد أن تأخذ صورة معك وكان لها ذلك وأخذت معها صور وليست صورة فقط.



لأتسلل إلى الطابق الأول أين أجد غرف الأطفال من باب الفضول لأجدها مهيئة ومرتبة ولكن ليست كالتي هي من المقرر أن يلقوها عند أهلهم. والأمر الملفت للأنظار نظافة الدار والغرف وخاصة المطبخ الذي من محتوباته آلة لتعقيم زجاجات الحليب التي بدورها كانت مصففة ومهيئة لتغذية تلك البراءة. لأدخل ألى قاعة تحوي تلفاز وكانت المربية بصدد مناولة الغذاء لإحدى الفتيات وفي الركن أجد ثلاث أطفال رضع وحين اقتربت إليهم وهم في اندهاش وأحدهم انطلق في بكاء!! والسبب أكيد أنهم لم يتعود على رأية وجوه جديدة وخاصة من صنف الذكور



والأمر الذي أدهشني وأدهش الآخرين الطفل البريء ذو الشعر الأصفر والعينين الزرقاويتين المتواجد في المركز والمدهش في الأمر أنه معروف الأب والأم على حد قول إحدى المربيات !!

من بربكم يسمح في تلك البراءة على شاكلة هذا الطفل ... إلا من انتزع الله الرحمة من قلبه



الحفل دام حوالي 3 ساعات أجمل كل ما فيه فرحة تلك البراءة ... وبعد إنتهاء الحفل لم يستطع مفارقة الأحباب فبعضهم رافقنا إلى الحديقة وأخذ معنا بعض الصور وأمنيتهم هي الهروب من هذا المكان الجاحف بحنان الأبوين والأهل.



وفي إشارة أن الطفل كمال من أم مختلة عقليا التي لقت قصته رواجا كبيرا خاصة على الفايس بوك أنه متواجد في المركز بإصابات خفيفة على مستوى الوجه



http://www.facebook.com/#!/note.php?note_id=251934708161897
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العيد بطعم الأيتام في دار الأيتام بالأبيار.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم المجموعة :: تقارير الخرجات-
انتقل الى: